السيد ابن طاووس

302

مصباح الزائر

وَكَبِيرٍ ، وَكَتَبَهُ مِنَ الْمُفْلِحِينَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ ، وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ « 1 » . ومن عمل أوّل يوم من رجب زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، وقد تقدّم شرح ذلك ، وأن تصلّي فيه وفي أوّل يوم من كلّ شهر ركعتين ، تقرأ في أوّل كلّ ركعة ( الحمد ) مرة ، و ( قل هو اللّه أحد ) لكلّ يوم إلى آخره ، وفي الركعة الأخرى ( الحمد ) و ( إنّا أنزلناه ) مثل ذلك « 2 » ، ويتصدّق بما يتسّهل فإنّه يشتري سلامة الشهر كله « 3 » . ويستحب صوم اليوم المذكور وجميع الشهر أيضا ، فإن لم يتمكّن فليسبّح اللّه المؤمنين في كلّ يوم من أيامه إلى تمام الثلاثين بهذا التسبيح ( مائة مرة ) وهو : سبحان الإله الجليل ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلّا له ، سبحان الأعزّ الأكرم ، سبحان من لبس العزّ وهو له أهل « 4 » . فإنه إذا فعل ذلك أدرك ثواب صيامه . وينبغي أن يدعو في هذا اليوم بالدعاء الذي قدّمناه لمسجد صعصعة بن صوحان رحمه اللّه ، وغير ذلك من الأدعية المشهورة [ التي ] أعرضنا عنها كراهية الإطالة . ذكر الأمر بزيارة الحسين عليه السّلام في النصف من رجب ، والإشارة إلى

--> ( 1 ) رواه المصنف في الاقبال : 629 . ( 2 ) في نسخة « م » : ويقرأ بعد الصلاة : بسم اللّه الرحمن الرحيم وما من دابة في الأرض إلا على اللّه رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين بسم اللّه الرحمن الرحيم وإن يمسسك اللّه بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم بسم اللّه الرحمن الرحيم سيجعل اللّه بعد عسرا يسرا ما شاء اللّه لا قوة إلّا باللّه حسبنا اللّه ونعم الوكيل وأفوض أمري إلى اللّه إن اللّه بصير بالعباد لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين . ( 3 ) أورده الطوسي في مصباحه : 470 والمصنف في الاقبال : 87 ، والدروع الواقية : 43 . ( 4 ) أورده الصدوق في أماليه : 433 ، والطوسي في مصباحه : 751 ، والمصنف في الاقبال : 637 .